عبدالخالق عطشان

عبدالخالق عطشان

للشرعية: عـــاد المراحل طوال!

2016-08-29 الساعة 21:32



.................. .............
على الرغم مما يعانيه عموم ابناء الشعب من الجهد والبلاء والضنك جراء ماحل به من آثار الانقلاب ومن النتائج المتلاحقة له جراء التعنت والتلكؤ في تغليب مصلحة الوطن على مصلحة الفرد المستبد والدفع باضاحي بشرية في سبيل ذلك الا أن الأمل مازال قرين هذا البلاء ومازال التفاؤل يغلب التشاُوم عند الغالبية وان كان بعضها يخفي تفاؤله خشية القبض عليه بدهمة (الدعششه)  ويكفي هذا المتفائل للتنفيس عن تفاؤله بقوله : ( مالها الا الله).
عام ونصف والكثير كان يرى أن الحرب ستنتهي وستعود الشرعية المنتخبة بكافة أطيافها وستعود الحياة الطبيعية لسابق عهدها وسيأتي في ركب الشرعية القادمة من خلف الحدود ماحرم منه الشعب( الامن و الاستقرار والحرية والعدالة....) غير أن هناك أسبابا حالت دون ذلك يتقدمها السبب الذاتي من قبل الشرعية والتي مازالت في قراراتها رهينة بعض القوى الداعمة لها والتي تدعم دعما مشروطا يضمن لها حق الهيمنة على القرار السياسي المستقبلي وحق الامتيازات الاقتصادية كذلك ..مازالت اذن الشرعية سامعة مطيعة لتلك القوى فصدور قرارات بتعيينات بعض الشخصيات في مفاصل حساسة سواء مدنية او عسكرية ابرز مؤهلاتها أنها (موالية لتلك القوى الداعمة وتحقق شروطها ورغباتها ) وليس هناك من شرط اقبح من التشويه والتشكيك في بقية فصائل المقاومة والسعي لاجتثاث قيادتها وملاحقة افرادها .
ان التظاريس الجغرافية ليست من حالة دون التقدم لاستعادة الدولة والجمهورية فحسب وانما هناك تضاريس من نوع آخر هي التضاريس السياسية والتي تبدو جلية وواضحة عند بعض الساسة في صفوف الشرعية وخارجها والقوى السياسية الخارجية والتي اضحت بتعنتاتها وضغوطاتها وكيلها بمكيلين مستنقعات آسنة حالة دون تقدم الشرعية التقدم المطلوب والطبيعي وما كان لتلك الشخصيات والقوى السياسية المتحكمة ان يكون لها هذا التأثير على قرارات الشرعية الا انها استغلت ضعف رأس الشرعية وارتعاش اطرافها.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص