عبدالخالق عطشان

عبدالخالق عطشان

بصراحة مع السعودية.!

2016-09-30 الساعة 22:10

 

 



مايصيبها اليوم من تآمر ومكر وابتزاز وربما خسائر الا جزاءً وتكفيرا لما قامت به:
1 - من دعم للملكيين ضد الجمهوريين من 62 الى 70م 
2 - تدخل واحباط للنظام الجمهوري وتاسيسه لدولة مدنية من عام 70الى 77م
3 - تشجيعها لنظام فردي ملكي في ثوب جمهوري من عام 78 الى 21سبتمبر 2014
واخيرا وهو الاهم هو ضريبة وتضحيات  تدفعها جراء وقوفها ودعمها للنظام الجمهوري ضد الحكم الإمامي المحلي والمستورد من ايران لكن بقلق وحذر شديدين .
فهل يثبت موقفها الاخير وتتحر من الخوف الامريكي وتستعد لمواجهة المكر الأممي و تستمر في دعم النظام الجمهوري ومزيدا من التضحيات إم سيظل هاجس وفوبيا( الإخوان )  مقلقا لها ومثبطا ومؤخرا لإعادة النظام الجمهوري أم أنها ادركت ولو أخيرا أن مالا يدرك كله لا يترك جله وأنه لابد من المضي قدما في اعادة النظام الجمهوري ودعمه والتعاون معه بعد ذلك ايمانا منها أن اليمن عمق جغرافي لها وللجزيرة عموما و طودا شامخا كجبل ( أحد)   لحماية ظهرها من غدر والتفاف قطعان فارس و عمق استراتيجي يجب بسببه الحفاظ على نظامها الجمهوري الديمقراطي و حماية الوحدة اليمنية من فئران الهدم والانفصال والمساهمة الفاعلة في صيرورة اليمن عضوا كامل الاهلية والحيوية والنشاط في مجلس التعاون الخليجي.
الشعب اليمني شعب أصيل ولاينكر الجميل وانما جماعة باغية متمردة قدِمت من مجاهيل التاريخ وادغال الجغرافيا هي من تتحدث زورا وبهتانا  باسم الشعب بل وتسوق بعضه للمهالك على حدود المملكة قرابين لاعادة الحكم الإمامي الهالك وهذا مايجب على قادة المملكة الايمان به عين اليقين وأن شعبا أصيلا وصِف بالايمان والحكمة وحسن الجوار محالٌ أن يتحول الى قطيع بربري وشرفٌ كبير للملكة أن يكون لها شرف السبق في اعادة  جمهوريته وحماية وحدته ودحض اباطيل وشبه العداء له والذي روج لها المبطلون من بقايا الإمامة الملكية والأئمة المتقمصين لثوب الجمهورية 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص