عبدالخالق عطشان

عبدالخالق عطشان

الشيخ الحسن ابكر والادلة الامريكية

2016-12-08 الساعة 18:55

الشيخ الحسن البكر لم يكن داعما للانقلابيين ولم تكن اراضي ورجال قبيلته عونا للارهاب المليشاوي الانقلابي ، الشيخ الحسن ابكر عضوا في حزب الاصلاح المدني السلمي المسجل في سجلات الدولة رسميا والمشارك في كل فعالياتها السياسية هذا الحزب الذي انسحب من اي مواجهات مع مليشيا الانقلاب حين اسقاط صنعاء وتعرض افراده ورموزه للقتل والخطف والتنكيل ، لم يردد الشيخ شعار الموت لأمريكا ، لم يكن الشيخ احد الداعمين لتفجير أنابيب النفط والغاز وابراج الكهرباء ، الشيخ الحسن لم يتلقَ دورات مكثفة للارهاب في جنوب لبنان ولم يتمسح على عتبات ( قُم) ، الشيخ الحسن رجل من الصحراء بيد أنه مثقف و مُسالم وتربطه علاقات حميمية مع مختلف الشخصيات المدنية والعسكرية المحلية والاقليمية ، الشيخ الحسن يُدافع عن دينه ووطنه وعن  الشرعية وقدم عددا من اسرته في سبيل ذلك ، الشيخ الحسن أعتُدي على ارضه وعرضه وفُجِر داره من قبل مليشيا الانقلاب وعاد الى انقاض داره وعفى عن المفجرين والذين جنحوا للسلم

هذه.. باختصار بعض الادلة الدامغة على دعم الشيخ الحسن ابكر للارهاب من المنظور الأمريكي الإرهابي.

بعد سرد الأدلة فمن المعلون أن الولايات المتحدة الأمريكية عجزت أن تكون الفارس الأول لمحاربة الارهاب بعد أن عجزت عجزا مصطنعا عن تعريفه تعريفا علميا تستخلصه من وثائق وشواهد ووقائع  يدركها بل ويقتنع بها كل من تأثر من هذا الإرهاب أفرادا او جماعات او مجتمعات....

الإرهاب بالمفهوم الامريكي هو كل ماله تأثير سلبيٌ على مصالحها وانقاص هيبتها والاستنقاض من هيمنتها بل وتعرية غاياتها واهدافها وصولا إلى افتضاح نواياها الحقيقية تجاه العالم العربي والاسلامي على وجه الخصوص.

يعتبر الإرهاب ودعمه تهمة جاهزة و مقشرة لكل فرد أو نظام يثبت - بالادلة الامريكية- أنه وسيلة لنهوض مجتمعه وتحرره من الهيمنة الامريكية أو من وكلائها وأذنابها ، بل ومن المكر الأمريكي أنها تعمل على ادراج بعض الأفراد والأنظمة والأحزاب الإرهابية فعلا كارهابيين أو داعمين للإرهاب ادراجا فقط  للتغطية على نواياها الحقيقية في التمكين السياسي لهم عسكريا او دعما لوجستيا عبر وكلائها فيما تقوم بالتشهير والملاحقة والتهديد ومحاربة من ادرجتهم وهم لايمتون للارهاب بصلة سوى الفوبيا الذي تعانيه امريكا من الاسلام الوسطي السني المعتدل.

الحسن ابكر والذي يعد شيخا عربيا حرا ويخضع للشرعية المعترف بها اقليميا ودوليا وتحضى بكامل الدعم الدولي ولو اعلاميا اصبح اليوم من داعمي الارهاب وفق الرؤية الأمريكية دونما أدلة أو حتى قرائن وليس من سبب لإدراجه سوى ماذكرنا في اعلى المقال والشيخ الحسن ليس إلا اسما من ضمن كشوفات قد أعدتها الادارة الامريكية سلفا اعلنت بعضها وستعلن بالبعض تباعا وإن من أسباب الادراج الامريكي  لبعض الشخصيات اليمنية التي مع الشرعية في قوائم الارهاب هو ارباك وعرقلة سير العمليات العسكرية لقوات الشرعية لاستعادة الدولة من ايدي مليشيا الانقلاب وممارسة الضغوط لرضوخ الشرعية للمطالب ( الكِيرية) والسير خلف الخريطة ( الاممية) التي يحملها ولد الشيخ والتي تقود إلى تسوية سياسية تقلل من شأن الشرعية وترفع من قدر الانقلابيين وصولا للاعتراف بهم كسلطة شريكة ومهيمنة بما تحمل من اسلحة الفوضى والخراب. 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص