عبدالخالق عطشان

عبدالخالق عطشان

يهزمون في نهم ويلومون ذمار

2016-12-24 الساعة 18:11

يستميت الحوثيون - بغيرهم - طبعا للبقاء في قصور صنعاء الرئاسية وما تبقى من مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية التي نهبوها يفرضون انفسهم أنهم الحكام الأصليون المصطفون من فوق سبعة ارقِعة حتى ولو لم يتحقق على ايديهم إلا أن طغوا وبغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد المهم أن حقهم الإلهي المزعوم رجع اليهم وأنهم يمارسون سلطانهم وأن كل الوسائل متاحة لهم وبمعنى أقرب ( مذهبهم فساح) ويبيحون لأنفسهم القتل والتدمير والتهجير والتفجير لدوامهم وزوال مخالفيهم.

في ذمار يتفاجأ مدراء مكاتب التربية وغيرهم بضرورة الحضور لاجتماع هام وطارئ ومن تخلف عن الحضور فلايلومن الانفسه ، في المنصة يحى الحوثي والذي تم اختياره وزيرا للتعبية و التلغيم جاء ليقود ركب الجهل والتخلف في ما يسمى حكومة الانقاذ جاء صارخا في وجوه الحاضرين وموبخا لهم أن اصحاب ذمار يهربون من الجبهات ومن الجهاد وقتال امريكا واسرائيل ويأمر بملاحقتهم واعادتهم للجبهات ويوجه بالتعبية من المدارس فهل هذا تخصص وزير تربية أم تخصص لأحد رؤوس الفتنة...أحد الحاضرين همس لمن بجواره : هل زار يحيى الحوثي مقبرة ذمار الخاصة بمن قتل منهم في الجبهات ?

هنالك في الجهة الجنوبية لنقيل ابن غيلان الى جهة صنعاء تتموضع قوات الحوثيين وهي لفيف من بقايا كتائب لبعض الالوية العسكرية وعناصر من المليشيا .. يحكي بعض الجنود الفارين من هناك قائلين: طلبوا منا أن نذهب لاستلام رواتبنا من صنعاء وصلنا صنعاء فحملونا إلى نهم وحين وصولنا طلبوا من أن نتوزع تحت الاشجار وخلف الصخور والسعيد منا من وجد شجرة أو صخرة وصاحب الحضوة من يستضاف داخل عَبّارة.. سألناهم الراتب !!فصرخ في وجوهنا حوثيٌ صغير وفينا العقيد والعميد بالتوجه للمواقع المحيطة وستأتينا رواتبنا ، أحد الجنود وبالصدفة  يلتقي بقائد كتيبته والذي فارقه منذ ان كانوا في تعز  في احد المواقع يرحب به القائد ويقول له يابني: ( رَوِح لك ووالله لو في مايكفي من التغذية مااستغني عنك وعن مهاراتك ( فني اتصالات) وتكون بجانبي لكني انتظر تسليم العلاوة وساعود قريتي ... )بعد اسبوع تم ابلاغ الجنود بتحويل مرتباتهم  الى حيث يشاؤون ولما علموا أن الحوالات تم استلامها من قبل أهاليهم قاموا بانسحابات تكتيكية من جبهات الحوثيين وفروا ألى منازلهم ، هكذا هم الحوثيون يمارسون مامارسه قادة كسرى فارس والقتال بالاكراه لدوام امبراطوريتهم وماموقعة ذات السلاسل تخفى على أحد.

في الجهة الشمالية لنقيل ابن غيلان باتجاه مارب رجال المقاومة والذين معظمهم ممن استباح الحوثيون ديارهم واموالهم وانتهك حرماتهم ومارس فيهم الارهاب الوانا قتلا وتشريدا وتهجيرا وتفجيرا يتوافدون طواعية ويتقاتلون على الصفوف الأمامية شوقا للتحرير وتطهير العاصمة من دنس العنصرية والسلالية الإمامية يشتاقون لمن تبقى من أهاليهم والوقوف على اطلال ديارهم مرابطين ثابتين صابرين يتخطون كل العوائق ويستعذبون آلام الجغرافيا والشتاء فلايكادون يحررون جبلا ويقفون عليه ليروا أن قمة أخرى تنتظر التحرير وستمكنهم من رؤية جبل نقم وعيبان فيدركون أن الراحة هي في توالي نعم الله عليهم بالانتصارات فينطلقون صوب القمم العالية بهمم عالية وقلوب لاتلين ونفوس لاتقهر .

في قاموس الحوثيين الوطن عبارة عن كهف صغير وبداخله سيدهم وفي قاموسهم الوطنية أن تموت في سبيل بقاء سيدهم وسلالته وفي قاموسهم القتال والدفاع عن سيدهم أمر مقدس والتقاعس يوجب صاحبه القتل عمدا وعدوانا وفي قاموسهم قطع الأرزاق والأعناق ليست ضرورات لبقائهم وإنما واجبات.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص