عبدالخالق عطشان

عبدالخالق عطشان

باسندوه القوي الأمين وآخر الطيبين

2017-06-03 الساعة 00:18

في عهدك ياباسندوه اقسم بالله ماكنت اتخيل ان الراتب سيتأخر فضلا عن قطعه واستقطاعه

لم اكن افكر الا في مقدار العلاوة السنوية وحساب مقدار الاستراتيجية ولم يخطر على بالي شيء اسمه نصف راتب

ورغم ذلك يا مؤمن آل  الوفاق كانوا ينالون منك ويجلدونك سبا وشتما  في السر والعلن وفي احلامهم  .

اليوم وبعد رحيلك عزيزا شريفا حرا كريما نظيف القلب واليد واللسان  هاهي الأمة بلا خجل ولا وجل  تطير فرحا بنصف راتب بعد تسعة اشهر من نهبه  وبعد أن ضربت  بسوط الذل وانبطحت وجثت مكممت الأفواه زائغة الأعين تتلوى من الألم وممنوعة من البوح والشكوى مسلوبة الإرادة صماء بكماء عمياء نالت منها عصابة البغي القادمة من مجاهيل التاريخ في صورة غبار ألقته أعاصير الزمن البائد فتراكمت لتكون مخلفات بشرية متخلفة وتشكل مقالب من قمائم العنصرية والسلالية والطائفية والتي لا تجيد الا القتل والتهجير والتفجير.

أيها العبد الصالح باسندوة اليوم الأمة تفتقد قوتك التي حاول الجميع اضعافها لمنحها حقوقها كاملة غير منقوصة وتفتقد أمانتك التي خانها بعض رفقائك فكانوا سببا في بغي الباغي وتمرد السلالي وسقوط الدولة واستباحة الجمهوري.

سلام عليك ياباسندوه في كل أوان وحين.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص