عبدالخالق عطشان

عبدالخالق عطشان

قطر بعيونٍ يمنية

2017-06-11 الساعة 18:12

بعد رحلة علاجية لوالدتي في جمهورية مصر في عام 1997 سألتها : كيف اليمن بعد مصر ؟ فأجابتها بفطرتها السليمة وبخبرة وليدة : اليمن مثل سوق الاحد حق بلادنا…  والجميع يعلم احوال الاسواق الريفية الاسبوعية..  اليوم لو قُدر لوالدتي شرف زيارة قطر وسألتها : كيف وجدت اليمن بعد قطر ؟؟ بكل تأكيد ستترحم على سوق الأحد فقد كان أحسن حالا من وضع اليمن اليوم.

يقفز بعض الحمقى بكل سخف ليصور لنا قطر انها عبارة عن قرية ولا أدري ماهو معياره لذلك أهي المساحة ام الخدمات ام شيء آخر وكأنه يريد أن يقنع الأمة أن اليمن في أوج عطائها الحضاري ( السياسي .الاقتصادي. الفكري ...)

هؤلاء المغفلون يرون القذى في عين قطر وينسون الجذع في عيني يمننا ويريدون رسم صورة خيالية لبلادنا بأنها تعيش طفرة حضارية نادرة لاتحدث الا كل 7000 عام وكأننا اصبحنا قارة أو نجما كونيا وليس مجموعة من الخرائب ..

لقد قفز هؤلاء من فوق جراحات بلادنا الغائرة والتي تزداد تجرثما وتسرطنا يوما بعد يوم بسبب السلالية الجمهورية و الإمامية وتحالفاتهما البشعة ليثيروا الأتربة عند قدمي قطر محاولين حجب الرؤية عنها وعن ماوصلت اليه من تقدم ورقي ورخاء وما علموا أنهم لا يُنظر إليهم ولا يؤبه لهم يريدون أن يستغفلوا الآخرين وهم المغفلون أصلا وفصلا ويريدون أن يستحمروا غيرهم وهم القطيع الهائج في زرائبه. .

والله لو لم يكن من قطر إلا ماتقوم به وجوبا و فرضا تجاه أقدس حركة اسلامية #حماس من دعم وعون لكفاها شرفا وفخرا وحب الآخرين لها وكفاها علوا ورفعة أنها تُحارب من القريب والبعيد لوقوفها مع هذه الحركة الطاهرة..

ومن الغريب المقرف حين يشككون بمواقف قطر مع القضية الفلسطينية انها مواقف سياسية وانتهازية. .وكأن موقف المتخاذلين هو اخلاص لوجه الله .

ومع حب قطر تهون كل العقوبات. 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص