د كمال البعداني

د كمال البعداني

امين الوائلي بين العقل والعاطفة .

2017-06-16 الساعة 02:38

منذ يوم أمس ومواقع التواصل في اليمن  لا كلام لها إلا  موضوع تعيين  الصحفي امين الوائلي سكرتير صحفي لوزير الإعلام  معمر الإرياني وان ذلك خيانة للوطن ونهاية للشرعية كما قال البعض  مستدلين ببعض منشورات الأستاذ امين قبل سنتين ضد الرئيس هادي وحكومته . فنقول لهؤلاء على رسلكم  ماهكذا  تقاس الأشياء  الرجل له أكثر من عام معتكف في بيته ثم إنه لو  طبقنا هذه القاعدة  على الكثير في حكومة هادي  لكانت هناك  مشكلة كبيرة .. لا يعقل أن كل من يأتي من الطرف الآخر  تكون في انتظاره هذه السياط. .  إذا كيف تدعونهم ليل نهار للانضمام إليكم ثم تقابلونهم بهذه الحملات ؟ وبعدين الدنيا عوافي لم يسلم له الأمن السياسي أو الاستخبارات العسكرية حتى تعملوا هذه الضجة وهذه الحملة انتم بهذه الطريقة ترهبون من يفكر مجرد تفكير  للانضمام إليكم.. هناك وزراء في حكومة هادي ومحافظين   اقوالهم وافعالهم ضد الشرعية ومع ذلك لم يتعرضوا لمثل هذه الحملة .. لو كان تفكير قادة ثورة 26 سبتمبر بنفس تفكيركم  لما خرجت الثورة من باب شعوب .. لقد كان الفريق قاسم منصر أبرز قائد في جانب الإمامة  قتل من الجمهوريين الكثير وكانت مدافعه تحرق صنعاء  وخاصة في حصار السبعين  وبعد أن تواصل معه رجال الثوره واعطوه ما طلب قرر الانضمام للثورة وتم استقباله في صنعاء كأنه من الفاتحين وقد شبهه  القاضي الإرياني رئيس الدولة حينها شبهه بخالد ابن الوليد  وبعد انضمامه أصبح قوة ضاربة بيد الثورة  وكسر ظهر الاماميبن في أكثر من مكان وكان فاتحة لانضمام الكثير . ولو كان هناك فيسبوك تلك الأيام  لطعنوا في وطنية قادة الثورة  وربما كان القاضي الإرياني سيضطر إلى تقديم استقالته .. عندما وصل القائد حميد التويتي  رحمه الله إلى مارب سارع الكثير في مواقع التواصل إلى النيل منه وأنه عفاشي وعين على الشرعية . وعندما تم اتهامه بقضية الجندي عقلان قبل شهرين تقريبا ( والذي اتضح أنها تهمة كاذبة )   سارع أولئك إلى القول ألم نقل لكم انه عفاشي ويريد تطفيش جنود الشرعية ؟  والمضحك المبكي انه عندما استشهد قبل أيام سارع أولئك إلى جعل صورته خلفيه لهم  مع كلمات التبجيل والتعظيم. .... اتركوا عواطفكم جانبا وفكروا بعقولكم ولا تضيقوا واسعا البلد يتسع للجميع وفق الثوابت المعروفة   . تضامني  الكامل مع الأستاذ امين الوائلي والذي لا اعرفه إلا من خلال قلمه السيال في الصحف اليمنية ولا زلت أذكر له مقال في عام 2011م (  عندما كان الرئيس السابق في الرياض لتلقي العلاج بعد حادثة الرئاسة ) ذاك المقال كان   بعنوان  ( لو كان الوفاء رجلا لكان عبد ربه منصور هادي ..) 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص