عبدالخالق عطشان

عبدالخالق عطشان

شهيدُ العصر " عبدالرزاق الصراري"

2017-08-10 الساعة 22:05

استُشهِد أمير المؤمنين الفاروق وهو في المحراب عند صلاة الفجر و استُشهِد أميرُ المؤمنين علي وهو خارج لصلاج الفجر واستشهِد الأستاذ حسن اليعري بعد صلاة الظهر خارجا من مسجده واستشهد الأستاذ عبدالرزاق الصراري وهو خارج من مسجد قريته بعد صلاة العصر.. إنهم شهداء بعضهم من بعض.

والقتلة المجرمون بعضهم من بعض يعلمون أن المساجد هي مواطن الرجال التي قلوبهم معلقة بها ولهم الأثر الطيب على أبناء مجتمعهم فشمروا عن ساعد إجرامهم ليقطعوا حبال تلك القلوب ويسقطوها ويوقفوا نبضاتها و يعلم المجرمون أيضا أن المساجد هي التي تكون شاهدة لروادها بالإيمان فأرادوا إيقاف شهادتها إما بتدميرها وإما باحتكارها وإما بقتلهم لروادها ويدرك المجرمون أيضا أن من رَبتهُ المساجد ونهل من معينها وتزود من موائدها القرآنيه يضل على اتصال بها فتناله ذمة الله وتسقط عنه صفة النفاق وتبرز فيه صفة الرجوله ايما بروز فلا تلهيهم ملذات الدنيا عم ينقص رجولتهم وانما يزدادون رجولة ويرتفعون قدرا وعلوا كلما كانوا على اتصال منتظم بها يرتادونها مؤدون لفرائضها مُستلهمون ماتعكسه عليهم من آثار تربوية واجتماعيه ونفعيه وقياديه تعود بالنفع لمجتمعهم واوطانهم ولهذا كله تمترس المجرمون حول المساجد وتخندقوا في حماها وداخلها وجعلوها وروادها في مرمى صليب قناصهم.

رواد المساجد الذين تستهدفهم اليوم أيادي الغدر والخيانة والإفساد هم رواد صلاح وإصلاح في المجتمع ورموز متعاونون مع غيرهم لإرساء قيم الحرية والعدالة والمساواه والإخاء والتكافل وهذا ما جعلهم مستهدفون في واقع غابت فيه شمس العداله و جثم ليل الظلم وفشى فيه الإستبداد بكل ألوانه وتدرجاته.

لم ولا ولن يكون شهيد العصر عبدالرزاق الصراري مدير اصلاح مديرية الحداء هو آخر رواد الأصلاح وقادة المجتمع الذين يقتلون غدرا وغيلة عند باب مسجد قريته في الريف الآمن الدي لاذ به ولزم العزلة والصمت عم يجري في واقعه المرير والأليم مادام الدولة غائبة بأنظمتها وقوانينها وديمقراطيتها وما زال التنازع والفشل قائما بين أبناء اليمن الواحد قادة ورموزا ونخبا وأحزابا وستضل بقية الفروض الخمسه مراتع وكمائن وافخاخ يتمترس عندها القتلة و المجرمون والذين الله وحده يعلمهم وهو عليهم قدير

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص