التضخم بمصر يقفز في نوفمبر لأعلى مستوى في 5 أشهر

عامل مصري في محطة بنزين

2015-12-10م الساعة 08:11م (بويمن - رويترز :)

التضخم بمصر يقفز في نوفمبر لأعلى مستوى في 5 أشهر

 قفز تضخم أسعار المستهلكين في المدن المصرية لأعلى مستوى له منذ يونيو حزيران مدفوعا بارتفاع أسعار المواد الغذائية لكن محللين قالوا إن تدخل الدولة في الآونة الأخيرة سيجعل الزيادة قصيرة الأمد على الأرجح.

وأظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر يوم الخميس أن التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن ارتفع إلى 11.1 بالمئة في نوفمبر تشرين الثاني من 9.7 بالمئة في أكتوبر تشرين الأول مقارنة مع ارتفاع قدره 11.4 بالمئة في يونيو حذيران.

وقال البنك المركزي إن التضخم السنوي الأساسي - الذي يستثني السلع الغذائية المتقلبة - ارتفع إلى 7.44 بالمئة في نوفمبر تشرين الثاني من 6.26 بالمئة في أكتوبر تشرين الأول.

وقالت مصر في نوفمبر تشرين الثاني إنها ستعمل على السيطرة على أسعار عشر سلع غذائية أساسية وستكلف الهيئة العامة السلع التموينية باستيراد مجموعة واسعة النطاق من السلع في محاولة لكبح جماح التضخم مع ارتفاع أسعار الغذاء.

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمة في نوفمبر "لا تتصوروا أنه يغيب عنى ارتفاع الأسعار" متعهدا بتدخل الدولة لكبح ارتفاع الأسعار.

وقال أنجوس بلير رئيس سيجنت للتوقعات الاقتصادية "ارتفاع أسعار الأغذية مثار قلق سياسي والرئيس أشار إلى ذلك."

وقال هاني فرحات الخبير الاقتصادي لدى سي.آي كابيتال إن سرعة فتح منافذ لبيع الأغذية المدعومة في أرجاء البلاد تعني أن التضخم في مصر ربما بلغ ذروته.

وأضاف "مبادرة الحكومة لطرح الأغذية بالسوق في نوفمبر لم تحقق أثرا ملموسا على الأسعار حتى الآن وسيظهر الأثر على الأرجح في ديسمبر.. لذلك أعتقد أن هذا الرقم سينخفض مجددا إلى خانة الآحاد."

غير أن بلير قال إن خفض أسعار الأغذية على المدى الطويل يحتاج لما هو أكثر من السلع الحكومية المدعمة.

وقال "ينبغي تحسين الزراعة وتطوير إنتاجيتها بشكل واسع وينبغي أيضا التكيف مع نمو السكان البالغ 2.8 بالمئة سنويا والذي يدفع الأسعار للارتفاع."

وقال محللون إن من المستبعد أن يؤثر ارتفاع التضخم على اجتماع البنك المركزي في الأسبوع القادم لتحديد أسعار الفائدة وأشاروا إلى أن الأولوية هي لدعم النمو.

وقال بلير "المحرك الرئيسي للتضخم هو الزيادة في أسعار الغذاء ومن ثم ينبغي ألا يكون الرد على ذلك برفع أسعار الفائدة. يجب تعزيز الاقتصاد.. لذلك سأفضل خفض الفائدة."

 

شارك برأيك