تصريحات جديدة لشيخ الأزهر عن الزواج العرفي والحجاب تثير موجة من الجدل(فيديو)

الطيب شيخ الازهر

2017-06-17م الساعة 03:24ص (بويمن - متابعات)

 

 

 

  قال شيخ الأزهر الشريف، الدكتور أحمد الطيب، إن النقاب ليس فرضاً ولا سنة، ولكنه ليس مكروهاً أو ممنوعاً، معلقًا :”هو أمر مباح ومن لا ترتدي النقاب لا شيء عليها، ومن ترتديه لا يمكن أن أقول أنه أمر شرعيًا يتثاب عليه، هو أمر في دائرة المباح”.

وأضاف في برنامجه “الإمام الطيب”، المذاع عبر فضائية “سي بي سي” أن الحجاب لكل نساء المسلمين وأجمعت الأمة على أنه أمر مطلوب وتصوير المرأة التي لا تلبس الحجاب أنها خارجة عن الإسلام أمر خطأ ولكنها عاصية، مشيرًا إلى أنه لا يعلم سبب إثارة قضية الحجاب في الإسلام رغم أن علماء المسلمين أكدوا كثيرًا أن الحجاب فرض في الدين.

وأوضح: “المرأة التي لا ترتدي الحجاب، لكنها تحفظ لسانها من الحديث في أعراض الأخريات، مقارنةً بامرأة ترتدي الحجاب ولكنها لا تترك أحدًا وتنُم، أقل إثمًا والأخيرة أشد”.

 كما قال الطيب، في حديثه الذي يذاع قبل المغرب على الفضائية المصرية، اليوم الجمعة، إن هناك لبساً في الأذهان بين الزواج العرفي، وزاوج السر، وبين الزواج العادي، وبسبب هذا الخلط حدثت تجاوزات عديدة فى بعض الأوساط الطلابية انطلاقًا من أن هناك زواجًا عرفيًّا بمعنى الزواج السري، وبالتالي لا بد أن نعرف ماهية الزواج السري وماهية الزواج العرفي.

وتابع أن الزواج السري هو الذي يتم دون شهود، وهو باطل، أو يتم بشاهدين لكن يُوصي كل منهما بكتمانه، فلا يعلمه إلا الزوج والزوجة والشاهدان فقط، وفي كل أحواله يغيب الولي، مع أن أول ما يبطل عقد الزواج هو غياب الولي وعدم معرفته.

وأضاف الإمام الأكبر أن الزواج العرفي هو غير الموثق لكن توفرت فيه أركان وشروط الزواج الصحيحة من ولي وشاهدي عدل وصيغة ومهر، مؤكدًا أن هذا الزواج لا يمكن أن يكون حرامًا، بل بالعكس هو الصورة الصحيحة لزواج المسلمين من أيام النبي صلى الله عليه وسلم.

ولفت الطيب إلى أن التوثيق ظهر عندما خربت الذمم وأصبح الرجل بإمكانه أن يتزوج امرأة زواجًا شرعيًّا وتلد منه ثم يتنكر لهذا الزواج أو يهرب منها ولا يعطيها حقوقها، وبناء على ذلك فالزواج العرفي الذي اكتملت فيه شروطه الشرعية، زواج صحيح شرعًا خطأ قانونًا، لكن الزواج السري (وهو ما يسمى بالعرفي بين الشباب الآن) بين البنت والولد والذي يشهد عليه اثنان من أصدقائهما دون معرفة ولي أمر البنت فهو باطل ولا يعترف به.

وأثارت هذه التصريحات من شيخ الأزهر موجه من الجدل بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن كلامه سيحرض عدد كبير من الفتيات على خلع الحجاب لأنه قال إنه ذنب والكذب أشد عقوبة منه، فضلاً عن حديثه عن أن الزواج العرفي مباح شرعًا، مشددين على أن حديثه يجب أن يكون أكثر دقة لأنه سيحدث عند الكثير من المراهقين وطلاب الجامعات لبس في فهم كلامه.

وعلق أحد متابعي مواقع التواصل الاجتماعي: “كلام الشيخ فيه شبهات كثيرة لأنه غير مكتمل التوضيح نهائيًا، ويقارن ذنب بذنب إزاي مش فاهم، وكده يعطي مجالاً لإباحه الذنب، مثل الذي بيختار أقل المعاصي تاثيرًا، منك لله، منك لله وربنا يرحمنا منكم”.

وقال ناشط آخر: “سبحان الله مرة تقول العمل بالأغاني جائز ومرة تقول ترك الحجاب ليس من الكبائر نعم ليس الكبائر ولكن بدايه الانحراف أو أحد الطرق إلى الانحراف، أنتم دار إفتاء للمسلمين ولا في حد فيكو مسلم”.

بينما انتقدت فتاة أخرى حديث شيخ الأزهر عن الزواج العرفي قائلة: “لكنها ليست الطريقة الصحيحة في هذا العصر يامولانا فمصر فقط ١٠٠مليون كيف نثبت حقوقهم وما أكثر معدومي الضمير في هذا العصر”، وعلق آخر: “بكره الصبح مليون حالة جواز عرفي بسبب الخبر ده”.

ووجه متابع آخر رساله له قائلاً: “كنت لازم يا مولانا تكمل الجملة وتقول ولكننا لانشجع عليه لما ينتج عنه ضياع للحقوق نتيجه عدم التوثيق وإتمامه بعيداً عن مظلة الأسرة في أحيان كثيرة”.

وأضاف آخر: “العيال المراهقة بتسمع الكلام ده فضيلتك وتنزل الشارع تتجوز بعد الدرس وتروح حامل والأهالى تلطم على وجهها منهم”.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص