عاجل

المجلس السياسي للحوثيين يرد رسميا على بيان المؤتمر ويضع هذه الشروط لاستمرار الشراكة..!

المجلس السياسي للحوثة شعار

2017-09-12م الساعة 10:10م (بويمن - صنعاء )

 

 

 

 اصدر ما يسمى المجلس السياسي لأنصار الله (جماعة الحوثي)، بيانا للرد على ما وصفه "الموقف المتشنج الذي أعلنه المؤتمر الشعبي العام" تجاههم خلال الاجتماع الاستثنائي للجنته العامة وممثليه.

وأكد ان بيان المؤتمر الشعبي، تضمن ادعاءات ننفيها جملة وتفصيلا، كما قال.

وأكد بيان الحوثيين، للمؤتمر الشعبي العام ولكل القوى والمكونات السياسية المواجهة لما يسمونه "العدوان" وللشعب اليمني، انهم لا يشنون حملات عسكرية واعلامية وسياسية الا على "العدوان"، وذلك ردا على اتهام المؤتمر لهم بشن حملة اعلامية وسياسية ضد الحزب وقيادته.

كما أكد انهم يدعمون ولازالوا بكل الوسائل نجاح تجربة الشراكة الوطنية مع المؤتمر الشعبي العام وحلفائه، وترفعنا على الجراح في محطات عدة رغم ما تعرضنا له من اتهامات وحملات الإفك والتشويه المدروسة والممنهجة، من قبل العدوان، بحسب تعبيره، والتي تلقف بعضَها محسوبون على شركائنا في إدارة شؤون البلاد دون أن تتخذ تجاههم أي مواقف مسؤولة من قبل مكوناتهم، كما قال البيان.

وأضاف " إننا في المكتب السياسي لأنصار الله نأسف للخلط الواضح للقضايا التي أوردها مكون المؤتمر في بيانه ولم تسعفه تجربته الطويلة في العمل السياسي وفي قيادة السلطة لعقود لأن يسلك القنوات الصحيحة وأن يتبع الأطر السليمة لمعالجة القضايا التي يرى أنها تخالف الاتفاق السياسي ومبادئ ومقتضيات الشراكة مثل مكون أنصار الله الذي أبى في أكثر من منعرج أن ينزلق إلى المهاترات الإعلامية ونشر الغسيل وإضعاف الجبهة الداخلية رغم ما يتعرض له من حيف ومن تذاكٍ ومن استغلال لتفانيه في خدمة الوطن وانشغاله في مواجهة العدوان إلى جانب الرجال المخلصين من أبناء هذا الوطن".

وجدد المكتب السياسي للحوثيين، التاكيد على تاييدهم المطلق لاي خطوات لإصلاح القضاء والأجهزة الرقابية وتعزيز دورها ومواجهة الفساد وكشف الغطاء عن من يتستر عليه أيا كان هو جبهة الجبهات.. مشيرا الى أن إصلاح القضاء بات حاجة ملحة لدى كل أبناء الشعب اليمني، وانهم لا يستهدفون بذلك مكونا بعينه.

وزعم ان الحوثيين وقياداتهم تحت مجهر الشعب الثائر وليكونوا أول من ينالوا عقابهم إذا ما كانوا سببا في فساد أو أساءوا في ممارسة السلطة في مختلف مواقعهم .

واعتبر البيان تفعيل أجهزة ومؤسسات الدولة المعنية بإقامة الحق والعدل بين الناس هو الواجب الوطني المقدس.

 وفي رمي للاتهام لشريكهم المؤتمر الشعبي، اوضح بيان الحوثيين، ان قيادة المجلس السياسي الأعلى اعيقت في القيام بمسؤوليتها الوطنية في هذا السياق وفي غير محطة وبذرائع واهية تم تعطيل أكثر من اجتماع دعا له ممثلو (الحوثيين) لمناقشة هذه القضايا ذات الأهمية البالغة للوطن والشعب اليمني دون اكتراث لعواقبها.

 وحمل الحوثيين، ما اسموها سياسات الأنظمة السابقة (في اشارة لنظام صالح)، المهادنة للعدو أضعفت اليمن وجعلته رهينة لقوى النفوذ وضاعفت فاتورة معركة التحرر، بحسب زعمه.

واختتم البيان، انه وحرصا على تماسك الجبهة الداخلية، فانه يؤكد على مد يدنا (الحوثيين) للجميع لتقييم المرحلة الماضية في ظل تجربة الشراكة تقييما حقيقيا لتجاوز الإشكالات والمعوقات والعمل بمصداقية وجدية وإخلاص في خدمة الوطن، وأن يتحمل الجميع المسؤولية الوطنية كون توسيع الخلافات سيغري العدو وسيعكس نفسه على وحدة الصف الوطني ومن الأهمية بمكان إزالة اللبس وفق الأطر المتعارف عليها وعدم الخلط بين دور المكونات في إدارة السلطة وتطبيق مفهوم الشراكة الوطنية، بحسب بيان جماعة الحوثي الصادرة من مكتبها السياسي.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص