عبدالخالق عطشان

عبدالخالق عطشان

مدير أمن مارب..المداني الهاشمي الحوثي الإصلاحي

2017-10-10 الساعة 22:56

اصدر رئيس الجمهوريه قرارا بتعيين العميد/ عبدالملك المداني مديرا لأمن مارب وما إن انهى المذيع تلاوة الجزء الأول من الإسم ( عبدالملك) حتى استل البعض أقلامهم وألسنتهم لإن إسم عبدالملك صار مشؤما لإنه يدل على زعيم عصابة مليشاوية إمامية سلالية انقلبت على كل قيم الإنسانية والإسلاميه والعُرفيه وبعد أن أكمل المذيع تلاوة بقية الإسم ( المداني) حتى بدأ السلخ والجلد والطعن في الرجل/ العميد عبدالملك المداني لأن لقبه من وجهة نظر اهل الإختصاص في الجرح والقدح يوحي بزعيمين ( يوسف و طه المداني) استعان بهما عبدالملك الحوثي في بغيه وطغيانه فكان اسم العميد ولقبه دليلان كافيان لهؤلاء الجلادين على أن الرجل هاشمي حوثي وفي روايه اصلاحي أخطأت قيادة الشرعية في تعيينه لمواصلة السير في تثبيت وتاسيس دعائم دولة النظام والقانون في مارب.
أفق ضيق ونظرة سطحية قاصرة واتهام لمجرد التشويه والتشكيك وخلط الأمور عند مجموعه نصبت أنفسها نسابين و قضاة ورجال استخبارات وتحريات تقيم الأشخاص بالإسم واللقب ودونما دليل او برهان او حجة بينة... ومع ذلك لو فرضنا جدلا أن العميد له علاقة أسرية بيوسف أو طه المداني فهل يؤاخذ بجريرتهما وبوزرهما ويحجر عليه ولو أن هذا مقياس لاختيار رجال الدوله ( اللقب) فقيادة الشرعيه فيها من الألقاب كمثل الالقاب التي تقود الإنقلاب سوء كانت ألقاب لقيادات حوثية أو مؤتمريه بل ومن القرابات العائليه والقبليه وهذا دليل على أن الشرعيه ليست حكرا على فصيل أو أسرة أو قبيله أو حزب وإنما خليط ممن يرجى نفعهم تتوافر فيهم الخبره والكفاءة والقدرة - يخطؤون ويصيبون-لتحقيق غايات وأهداف الشرعيه المتمثلة في اسقاط الإنقلاب واستعاده الجمهورية من العصابه المليشاوية.
البعض ذهب بعيدا للكيد الرخيص حين يتساءل بخبث: هل يوجد في مارب كفاءات أمنية لتولي هذا المنصب؟ ولم يدري هذا المتسائل أن مارب هي النموذج الأصغر للجمهورية اليمنية والتي تتنوع فيها الكفاءات والخبرات وتتيح مجالا لاصحابها في تولي بعض السلطات لتكسر سياسة النظام السابق والحكم المليشاوي والتي احتكرت المناصب والرتب في أسر بعينها خصوصا وأن نظام الأقلمة مازال لم يطبق حتى يستأثر أبناء الإقليم بجميع المناصب.
العنصريه بعينها والسلاليه بشحمها ولحمها حينما يتم إقصاء أبناء أسره أو منطقة أو حزب أو تهميشهم من أي مناصب أو رتب لمجرد أن بعضا من مجرمي هذه السلاله أو المنطقه طغوا في البلاد فأكثروا فيا الفساد..مخالفين قاعدة و حقيقه ولاتزروا وازرة وزر أخرى. 
لن نسرد في هذه المقاله السيرة الذاتيه للعميد عبدالملك المداني ونعدد مآثره ومايتمتع به خبرة و كفاءة ومن تواضع ونزاهة ووطنية وحب لعمله ووطنه وإنما نقول لمن طالته ألسنتهم وتحولت إلى سياط لجلد الرجل وغيره  عليكم بتقديم إدانات مبرهنه قانونية تدين الرجل وتكون مانعة لتوليه المنصب وأنه غير مؤهل له ويتم تقديمها لمن أصدر له القانون لعزله فورا وإن لم تجدوا إلا أنه تهمة أنه هاشمي أو إصلاحي فهذا لايقره لاعقل ولانقل  فتريثوا وراقبوا الرجل فإن رأيتموه لا يمشي بالسويه ويسرق "السلال الغذائية" ويوظف "القرابات الأسرية" ولايعمل بالنظام والقانون ولم يحدث أثرا محمودا وملحوظا في عمله فحينها لكم الحق في سلخه وجلده وسلخ من اصدر له القرار.
خالص تمنياتنا للعميد عبدالملك المداني بالتوفيق في عمله... ونؤكد عليه أن تحقيق الأمن لايحتاج إلى أخلاق حسنه وطيبة فقط وإنما أولا وأخيرا عزم وقوة وأمانة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص