عبدالخالق عطشان

عبدالخالق عطشان

شحّاتون على أبواب الفريق

2017-11-20 الساعة 22:00

قليل هم المخلصون من يمتلكون عزة النفس والأنفة وتأبى نفوسهم السقوط أو أن تذل وتريق ماء وجهها ترصدا و لحاقا و وقوفا أمام أبواب الفريق محسن وحيثما حلّ و ارتحل .
هناك جسوم غادرتها أرواحها وهوت من مكانتها وما عاد في وجهها قطرة عرق من حياء فبينما أرواح طاهرة نقية ترتقي في معراج الشهادة في ميادين الشرف والبطولة قد شغلها ماهي فيه من تضحية وبذل و عطاء وإقدام للتحرر من الإستبداد العنصري الإمامي المليشاوي عن سؤالها عن الراتب أو أي مستحقات مالية تجد في البيوت المكيفة و الظلال الفارهة شخوص تتبع آثار الفريق محسن بال ( GBS) وتترصد موكبه لتقفز إليه قفز الأرانب تطلب مقابلته لتخبره عن بطولاتها و تضحياتها وأدوارها الوطنية في  بناء الأوطان و حمايتها من شر طوارق الليل و النهار وتُذيل عرضها و طلبها بتلميح أو تصريح بمعاناتها واحتياجاتها وخسائرها في سبيل أهدافها الوطنية لترسيخ دعائم الشرعية ومحاربة العنصرية.

الفريق وكما هو معلوم عنه أنه جواد معطاء ومن حضر مجلسه فليس بخارج منه إلا ونال من ذلك العطاء فيعطي ويمنح  وقد يدري أو يتعمد عدم الدراية بأن ما أعطاه لن يذهب إلى حيث ما طُلب له فيعود هؤلاء المناضلون المرابطون على اهم الثغرات المالية للشرعية وكأنهم عائدون من غزوة حنين وقد نالوا من الغنائم جزاء جهادهم كحق كفله الدستور السماوي.

هناك من بستحقون تلك الأموال وأولهم المرابطون في قمم الجبال بين الزمهرير والصقيع والأزيز وأهاليهم والجرحى وأسر المختطفين والمعتقلين و المُهجرين وغيرهم ... أتمنى من الفريق محسن وحين تأتيه تلك الوفود التي تمن بنضالها أن يعد لهم موكبا يليق بهم فيمضي بهم إلى جبهات القتال ليس للقتال وإنما ليحملون الماء والزاد للمرابطين ثم يصرف لهم مكرمات الفريق مندوب مالي تحت شجرة أو خلف مدرعة بقدر نضالهم وجهادهم بدلا من المرابطة والنضال عند أبواب الفريق.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص