عبدالخالق عطشان

عبدالخالق عطشان

العميد احمد علي في طريقه للشرعية

2017-12-04 الساعة 23:30

باديء ذي بدء الجميع يعلم  انه لاجديد في مقتل الزعيم صالح ولا غرابه في ذلك ، القتلة مجرمون اماميون لاعهد لهم ولاميثاق والخيانة احدى مكونات دمائهم  ، صالح قُتِل وهذا امر محسوب ومحسوم وشواهده قائمة منذ بداية حلفه مع المليشيا ...
لكن أيحسب الإماميون أنهم أنهوا المهمة و أحاطوا بالأمة وخلا لهم الجو ولن يسمعوا بعد اليوم همسا لمعارض أو مناهض ، ايحسبون أنهم استحوذوا على المؤتمر وعلى جماهيره العريضة ، كلا .. إنهم احكموا وضع آخر مسمار وبإحكام في نعشهم ....
قد يكونون احكموا القبضة على كل المقدرات المادية لصالح لكن قبضتهم لن تستطيع أن تحيط بإنتقامية تشتعل في صدور أنصاره وأعدائه ضدهم .

ابراز جثة صالح بتلك المهانة المليشاوية ورفع اصوات القتلة بمنادات حسين الحوثي وتبشيره بمقتل صالح إن كانت أطفأت جذوة حقد المليشيا فإنه أشعلت براكينا من الحقد عليهم من معظم الامة.

قد نختلف مع صالح او المؤتمر لكن لن نختلف مع فطرتنا وانسانيتنا والتي ترى في #مقتل_صالح عملا جبانا وغدرا اماميا عنصريا  متأصلا دونما نظام وقانون ومحاكمة تتيح له الدفاع عن نفسه ... لكنه حكم العصابة الهمجية العنصرية

اليوم ومع جريمة الحوثيين واغتيالهم للرئيس الأسبق صالح فإني أبعث بهذه العجالة المختصرة لنجله ألعميد/ احمد  قائلا فيها :
إنه  ومع  التعاطف والترحم الكبير من جموع الشعب الذي ناله والدكم وقبل ذلك الخطاب الرسمي والذي صدر من رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي  وقدم فيه التعازي لوالدكم و لشهداء الانتفاضة ضد الحكم السلالي والذي كان لوالدكم الدور الأبرز  والقيادي فيها وقضى نحبه لأجلها  أرى أنه قد تبين لكم الخيط الأبيض من الأسود وتيقنتم بأن لاعدو للأمة والملة الا مليشيا الإجرام العنصرية  وآن الأوان ليكون لكم شرف القيادة والجندية في صفوف الشرعية والتصدر لدك معاقل الإمامة وفتح أسوار صنعاء المسيجة بسياج الجهل والتخلف ، لن ينس التاريخ لابيكم المرحوم بإذن الله موقفه البطولي وإن كان متأخرا في مقارعة السلاليين كما أن التاريخ لن ينس لكم بأنكم وبما تمتلكون من وطنية وغيرة على الدين والأمة وخبرة وكفاءة ومهارة عازمون على الإنضواء تحت لواء الشرعية بعد أن استبان لكم حقيقة الحلف الكاذب والصديق الخائن الذي تمثله الطائفيون أذيال طهران . ، ولربما أنه يكون من لطائف القدر وتقدير القدير أن  تسارعت الأحداث وانكشتف حقيقة الباغي السلالي لتكون لكم اسبابا تعبرون بخطى واثقة لمشاطرة اخوانكم في الجيش الوطني عبور دروب النصر وصولا إلى ذرى المجد بتطهير الجمهورية من رجس الإنقلابيين الإماميين .
خالص عزائي ومواساتي لكم ولجميع اهلكم ومحبي الزعيم صالح ... وانا لله وانا اليه راجعون
رحم الله الزعيم صالح

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص