أ.د أيوب الحمادي

أ.د أيوب الحمادي

تعذر الاتصال بالانترنت يرجى معاودة المحاولة لاحقا!!!!!

2018-09-05 الساعة 00:01

 

الاتحاد الأوروبي حشد قبل سنتين ميزانية تقارب سبعة مليارات يورو بمشاركة حوالي ٦٠ كيان من قطاع تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات,تحت قيادة ما يسمى بالشراكة للجيل الخامس, و يتوقع بحلول عام ٢٠٢٠ الوصول لنحو ٧ مليارات جهاز محمول بهذه الشبكات. و لمن لا يعرف, ماذا يعني شبكات الجيل الخامس في السنوات القادمة و كيف ستغير حياتنا فان تبسيط ذلك هو ان شبكات الجيل الخامس سوف تعتمد على الوصل الفائق اي "هيبر كونكتد" اي سنصبح مجتمع يتصل فيه الأشخاص و الشركات و التجهيزات مع بعضهم البعض بحيث يكون تدفق المعلومات سهل و مستمر مع أعلى درجات التغطية و السرعة الغير محدودة بفضل الجيل الخامس من الشبكات.و لفهم ماذا يعني ذلك, نبسط اكثر, اي شبكة الانترنت للجيل الرابع حاليا أسرع ب ٥٠٠ مرة من الجيل الثالث و ذلك دعم تقنيات الثلاثية الابعاد و مكالمات الفيديو, اما الجيل الخامس فأنها ستكون اكثر سرعة و ذكاء و كفاءة من الجيل الرابع, و لازال الحديث مبكر عن السرعة, و لتبسيط ذلك يتوقع ان تبلغ السرعة ١٢٥٠ ميجابايت في الثانية اي٣ الى ٤ اضعاف سرعة شبكات الجيل الربع, و التي تقدر حاليا بسرعة ب ٣٠٠ ميجابايت في الثانية. بالإضافة إلى ذلك سوف توفر تقنية الجيل الخامس كمية كبيرة من الطاقة لكل خدمة متنقلة و سوف يكون لديها فترات استجابة تقل عن مللي ثانية. و هذا يعني أن التطبيقات و الأنظمة مع الجيل الخامس يمكن أن تستجيب في الوقت الحقيقي تقريبا دون انتظار طويل.

السباق هنا بين كوريا و الصين و اليابان و الاتحاد الأوروبي على الشبكات كبنية تحتية للاقتصاد القادم. و لفهم حجم الاقتصاد القادم, الذي سوف يعتمد على ذلك فالحكومة الكورية تتوقع أن تبلغ المبيعات للصناعات الكورية, التي قد تستخدم البنى التحتية لشبكات الجيل الخامس مابين ٢٠٢٠ و ٢٠٢٦ ، أكثر من ٣١٢ مليار دولار أمريكي. لذلك الاقترح في الاتحاد الأوروبي هنا لتجهيز كل قرية و كل مدينة أوروبية مع خدمة الإنترنت اللاسلكي المجانية في جميع أنحاء المراكز الرئيسية للحياة العامة بحلول عام ٢٠٢٠ او قد يكون بعدها بكم سنة لكن صار امر محسوم اي ذلك يعتبر البنية التحتية للاقتصاد القادم, اي ان المقياس في العمل القائم على الزمان و المكان سيصبح شيئاً من الماضي و لن يشكل أي عقبة امام الاقتصاد القادم. كما ستتيح مثل هكذا بنية تحتية للشبكات المجال للأجهزة الذكية لتتعرف على احتياجات المستخدم بشكل أفضل و هو ما يطلق عليه شعار "المرافق اي كمبينون تكنولوجي" و على هذه الخطط سوف لن نصل الى ٢٠٢٥ الا و خدمة الانترنت المجانية متوفرة حتى في الغابات في الاتحاد الأوروبي, و نحن في اليمن بعد استخدام الانترنت بكم ساعة خلص رصيدك يرجى معاودة الشحن, و هذا و انت تفقع مرارتك تفتح صفحة او ترسل صورة. 
الان واحد سوف يطلع يعقب بقوله الصدق صدق, نحن لا يهمنا الجيل الخامس و لا السادس, يهمنا نعرف في اليمن تقنية الحمام الزاجل كونها المستقبل هنا مع استمرار هذا الوضع.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص