في العاصمة صنعاء...

زفة عرس صاخبة في مجلس عزاء "متحوث" تنتهي برمي المعزيات للمعزيين بالأحذية! (التفاصيل)

صنعاء القديمة

2017-10-11م الساعة 07:45م (بويمن - صنعاء )

تحولت فجيعة أصحاب العزاء وحزنهم، بفقدانهم قريبهم إلى حرج وإرتباك شديدين طيلة أيام العزاء التي استمرت ثلاثة أيام متتالية ،تخللها الحديث والضحك على واقعة زفة العرس في أول يوم عزاء، وما نتج عنها من ضرب عدد من الرجال المعزين من قبل العديد من النساء المعزيات !. 

 

 

 

في الساعة الأولى من أول يوم يستقبلن فيه المعزيات بمقتل قريبهن في تعز الذي غررت به جماعة الحوثي الكهنوتية للقتال معها، أردن أن يضفن لجو العزاء جوا” إيمانيا” ،فوضعن ال(بي ثري b3) في المسجلة ليسمعن والمعزيات آيات من الذكر الحكيم، وما هي إلا لحظات حتى صدح صوت شجي يتلو آيات بينات لدقائق معدودة ،

وفجأة تغير ذلك الصوت إلى صوت زفة عرس صاخبة سمعها كل المعزون من الرجال والمعزيات من النساء ، في مجلسي العزاء المجاورين لبعضهما بمنطقة الجراف بالعاصمة صنعاء الأثنين الماضي ،فضحك معظم الحضور والحاضرات بالمجلسين بهستيرية شديدة ..

 

وتقول أحدى قريبات القتيل (يوسف العريف ):لم نكن نعرف أن في (البي ثري )أغاني زفة ،إلى جانب القرآن، وإلا لما حصلت لنا كل تلك الإحراجات، ولما أصبحنا مسخرة لدى الجيران وغيرهم، بسبب تبدل تلاوة القرآن بزفة عرس ،في اليوم الأول لتقبلنا العزاء..

 

وتصيف : أصبت وكل قريباتي الحاضرات، وبعض المعزيات ، بإرتباك شديد،أول ما سمعنا صوت زفة العرس المفاجئ ،وتجمدنا في أماكننا وكأن حركاتنا قد شلت. وتستطرد : وليت الأمر توقف عند ذلك،ولكنه حصل تطور أخر مفاجئ في الموقف، في تلك اللحظات التي أصبنا فيها بالإرتباك وبالشعور بشلل أجسادنا ،والتي ظل فيها_أيضا"_ "زعيق" الزفة متواصل، حيث تدافع الكثير من الرجال إلى مجلسنا وحصلت الفوضى من قبل النساء والرجال، بعد أن أستقبلن الرجال المندفعون إلى مجلسهن برميهم بأحذيتهن وضربهم بأياديهن..،

وبعد خمس دقائق من تلك الفوضى، تمكنت أحداهن من أغلاق المسجلة ،فتوقفت الفوضى، ومن ثم ساد الضحك والهرج والسخرية مجلسي العزاء(مجلس الرجال ومجلس النساء) وهذا بدوره ضاعف من أرتباكنا وأحراجنا،وأنسانا حزننا برحيل (يوسف).

 

ويوضح من جانبه حسن مثنى الذي كان واحد من الحضور،واقعة العزاء وزفة العرس قائلا":لقد كان قصدنا حين أندفعنا نحو صوت زفة العرس، معرفة مصدره وإيقافه فورا"،ولم نقصد بذلك الأندفاع الأختلاط بالنساء المعزيات،أو أي شيء أخر، لأننا لم ننتبه لتواجدهن في ذلك المجلس، بسبب صوت الزفة المرتفع الذي ضاعت معه " مجابرتهن"..

 

وينوه مثنى قائلا": بدلا" من أن تبادر في ذلك الوقت الذي تبدل فيه صوت تلاوة القرآن بصوت زفة عرس ، إمرأة من قريبات المقتول المتحوث أو من النساء المعزيات بأغلاق المسجلة ويتداركن الموقف ،تركن الرجال يندفعون بعفوية نحوهن ويحصل ما حصل من فوضى وضرب وهرج. .

فتحولت فجيعة أصحاب العزاء وحزنهم، بفقدانهم قريبهم إلى حرج وإرتباك شديدين طيلة أيام العزاء التي استمرت ثلاثة أيام متتالية ،تخللها الحديث والضحك على واقعة زفة العرس في أول يوم عزاء، وما نتج عنها من ضرب عدد من الرجال المعزين من قبل العديد من النساء المعزيات !.

 

الجدير بالإشارة أن الحوثيين والمتحوثين يحتفلون بمقتل عناصر منهم ،ويضربون الدفوف والطبول ويبترعون فوق جثامينهم..ويهنئون أسرهم ب"إستشهادهم ودخولهم الجنة "- كما يزعمون- بإستثناء قلة جدا” من المتحوثين الذين يفتحون مجالس عزاء لإستقبال المعزين والمعزيات بفقدانهم أحد أقاربهم في جبهات القتال.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص