حسن زيد ينشر «الغسيل الأسود» لصالح: هذا ماوجدته أثناء زيارتي له بدار الرئاسة.. !

حسن زيد وعفاش

2017-11-21م الساعة 09:23م (بويمن - صنعاء )

حسن زيد: علي عبدالله صالح، كسب ثقة الحركة الصهيونية حتى أن نتنياهو حذّر المجتمع الدولي من التفريط بصالح في ثورة الربيع العربي لما يمثله وجوده في السلطة من ضمانة لأمن اسرائيل..!

 

 

 

 نشر الوزير الموالي لجماعة الحوثي في حكومة الانقلاب "حسن زيد "، تفاصيل غامضة في حياة الرئيس اليمني السابق علي صالح، في إطار الهجوم المتبادل بين الطرفين.

وكتب زيد منشوراً طويلاً على صفحته الشخصية بالفيسبوك، كشف فيه دور صالح الخفي في عدد من الملفات مثل محاربة القاعدة والخلاف بينه وبين المسئول السعودي السابق محمد بن نايف، وكذا طبيعة العلاقة بينه وبين الدولة الصهيونية (إسرائيل).

فيما يلي يعيد "بويمن" نص المنشور:

الكل اوراق تستخدم

كنت أنكر تماما اي علاقة بين الزعيم علي عبدالله صالح والقاعدة الى ان التقيت يوم في دار الرئاسة به وعنده طارق النهدي الذي نفذ عملية فندق عدن

وكذلك طارق الفضلي،

وفي العملية ضد السفارة الامريكية استخدم المهاجمون معدات مكافحة الاٍرهاب،

من ذكاء الزعيم انه لعب بكل الأوراق واستخدمها، استخدم القاعدة لاقلاق الأمريكيين والاوربيين وابتزازهم وحصل منهم على أموال لمحاربة القاعدة وقد كان يغذيها واعترف هو بذلك محملاً الأمريكيين المسؤلية ولم يخجل في الاعتراف انه كان مجرد عبدالمأمور مثله في ذلك مثل الحكام العرب، كما ان خلافه مع محمد بن نايف كان بخصوص استخدامه للقاعدة كسلاح كما كان يفعل محمد بن نايف نفسه، وأشيع ان محاولة اغتيال محمد بن نايف كانت عملية اختراق متبادلة ( الزعيم ومحمد بن نايف )

وكما استخدم القاعدة الا انه وقع اتفاق مع المخابرات الامريكية لمكافحة الاٍرهاب وأباح اليمن واليمنيين للطائرات بدون طيار وبدات الاستباحة باغتيال ابو علي الحارثي واستمرت في عهد اليد الأمينة،

اعتقل الاخ الشهيد عبدالكريم جدبان في الاْردن بموجب الاتفاق والتنسيق الأمني الأردني الاسرائيلي اليمني،

سمح الزعيم لمندوبي الحركة الصهيونية بفتح المدارس لليهود وتشجيع من تبقى منهم على الهجرة الى فلسيطين المحتلة وكان سماح القاضي يُستقبل استقبال الزعماء ورمم في عهد الزعيم مشهد ومزار الشبزي واستضيفت المغنية شمعة في اليمن وفي قناة اليمن الفضائية وشجع الزعيم المبادرات لزيارة الكيان الاسرائيلي وفي نفس الوقت كانت خطاباته العروبية تتسم بالعنتريات المطالبة بفتح الحدود امام المجاهدين اليمنيين ( واعتقد انه كان جاداً فقد كان يرغب في التخلص من شباب الحركة الاسلامية بإرسالهم الى الحدود لو سمح له كما فعل بخيرة ضباط الجيش في الحرب العراقية الإيرانية وفي أفغانستان )

ومع انه كسب ثقة الحركة الصهيونية حتى أن نتنياهو حذّر المجتمع الدولي من التفريط بصالح في ثورة الربيع العربي لما يمثله وجوده في السلطة من ضمانة لأمن اسرائيل،

مع ذلك الا انه كسب ود كل الفصائل الفلسطينية من عرفات الى حماس الى الجبهة الشعبية الى الجهاد ( كان من يُتهم بالانتما للجهاد يعتقل ) ورغم ان السعودية هي من فرضته بقوة نفوذها الا انه تمرد عليها بمسافة ولفترة في التحالف العربي ومع العراق بدء من 1986م وحتى اخراج صدام من الكويت ليعود لبيت الطاعة السعودي عبر عبدالله،

وفي الداخل تعامل مع الكل ضد الكل واستخدم ولايزال الجميع كأوراق في سبيل بقائه في السلطة او الواجهة، حتى انه لايتردد الان في استخدام اقرب المقربين اليه واتهامهم بانهم من يسعون لتفجير المواجهات مع انصار الله وتشكيل الخلاي الإرهابية المسلحة بدون علمه ( يستخدم حتى ابن أخيه طارق وأخوه علي صالح كما يفعل مع مقولة وعبدالله قيران ) ويجنب ابنائه ليظلوا امل وحلم ،

شيطن الزعيم الجميع في نظر الجميع ليظل مرجع الكل وهذا كا يحاوله الان في علاقته بأنصار الله،

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص