معلومات جديدة عن هوية قاتل الرئيس اليمني السابق وكيف قتله؟ ومن شارك بقتله؟!

قتلة الرئيس صالح

2017-12-06م الساعة 01:30ص (بويمن - صنعاء )

 

 

 

 

كشف ناشطون يمنيون في حزب المؤتمر الشعبي العام بصنعاء عن هوية قاتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح،

 

 وأكدوا أن نجل تاجر السلاح اليمني الشهير والقيادي في جماعة الحوثي ، فارس مناع، هو من أطلق النار على الرئيس اليمني السابق في سنحان ، جنوب العاصمة صنعاء.

 

وقال النشطاء الذين تعرفوا على صورة «رشيد فارس مناع» في الفيديو الذي نُشر عقب مقتل «علي عبدالله صالح» على يد مليشيا الحوثي في كمين مسلح في مديرية سنحان،إن المدعو «رشيد» هو قائد احد المجموعات المسلحة التابعة لمليشيا الحوثي ، وطالبوا قوات الحرس وأبناء القبائل بالتعرف عليه وقتله إنتقاماً لدم علي عبدالله صالح.

والى ذلك وصفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقتل صالح بأنه»تطور خطر في الأزمة اليمنية، ويشير إلى تدخل إيراني واضح في طريقة التخطيط والتنفيذ لاغتيال صالح«.

وحسب صحيفة الديار الكويتية فقد رصدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عدداً من شهادات سكان صنعاء أن مليشيات الحوثي لم تكن وحدها في الهجوم، حيث تمت رؤية عدد كبير من الملثمين بزي عسكري يرافقون ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً أثناء الاشتباكات أمام منزل الرئيس اليمني السابق المغدور به، حيث حاول الهرب من خلال سيارته إلا أن القذائف الصاروخية والرصاص قتلته قبل الهرب.


ووصفت وكالة »رويترز« للأنباء مشهد الاغتيال بأن الحوثيين مثلوا بجثة المغدور"صالح" كرسالة لسكان صنعاء، بأن الحوثيين هم من يسيطرون على مقاليد الأمور، إلا أن هناك حالة من الغضب الهادر في شوارع صنعاء مع انتشار أنباء اغتيال صالح غدراً، وعلى الرغم من مطالبات التحالف الابتعاد عن محيط تواجد الحوثيين إلا أن هناك توقعات بمواجهات عسكرية واسعة النطاق خلال الساعات القليلة المقبلة، للثأر من اغتيال علي عبدالله صالح.


ورأت »واشنطن بوست« أن إيران لها يد في عملية اغتيال صالح، حيث إن المغدور حاول العودة للصف العربي من خلال محاولة طرد الحوثيين من العاصمة اليمنية صنعاء، ما شكل تهديداً لإيران بخسارة اليمن كأحد مواقع نفوذها، ومقتل صالح يخدم سياسة إيران في المنطقة، إلا أن الصحيفة تؤكد أن مقتل صالح هو بداية النهاية للتواجد الإيراني في المنطقة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص