البخيتي ردا على يحيى صالح..

الدنق هم من دفعوا الزعيم لتعيينك أنت وأحمد وعمار على رأس مؤسسات الدولة

البخيتي بالنظارة

2018-02-12م الساعة 04:18م (بويمن - متابعات)

هاجم الكاتب والسياسي علي البخيتي، نجل شقيق الرئيس السابق، يحيى محمد صالح، على خلفية مهاجمة الأخير للمشاركين في احتجاجات 11 فبراير 2011.

وانتقد البخيتي في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع "تويتر"، وصف يحيى صالح للذين خرجوا في 11 فبراير بـ"الدنق"، مشيرا إلى أن "الدنق"، هم من أربكوا الزعيم، ودفعوه لتعيين "يحيى وعمار وأحمد ومحمد صالح الأحمر" على رأس مؤسسات الدولة.

وأضاف مخاطبا يحيى صالح: " قلبتم اليمن مِلكية خاصة، وكان لا بد من كسر هذا الاحتكار الاسري ومشروع التوريث؛ لكن عبر إصلاح النظام لا اسقاطه وإسقاط الدولة".

وقال البخيتي: "يا يحيى صالح نقدنا لفبراير لا يعني مباركتنا لتوريث احمد وتوريثك وبقية أسرة الزعيم لحكم اليمن؛ وهذا كان مشروع واضح، وهو الذي كسر ظهر الزعيم وأضعف سلطته وهز مكانته؛ كله بسببكم؛ ناولتوه يا ابه علي عيني في الامن المركزي وعمار في القومي واحمد في الجمهوري؛ والزعيم ضَعُف أمام مطامعكم".

ولفت إلى أنه كان هناك مشروع توريث وكان يجب إسقاطه، لا إسقاط النظام والدولة، مستدركا بالقول: " لكن للاسف من قادوا فبراير وسيطروا على قرار الساحات وعند تسلمهم للسلطة ظهر انهم أُسريين وتوريثيين أكثر من الزعيم. ظهر أنهم أكثر فساداً؛ فلا هم أصلحوا الحال ولا حافظوا على الدولة والموجود".

وأختتم البخيتي حديثه بالقول: "يا يحيى صالح: نحن من يحق لنا نقد فبراير أما أنت فعليك الصمت؛ لأنك ضدها ليس حرصاً على اليمن بل لأنها نزعت منك قيادة الأمن المركزي والمكانة والجاه الذي كنت تتمتع به بسبب قربك من الزعيم صالح لا بسبب قدراتك ولا شهاداتك ولا تاريخك النضالي؛ أصمت يا يحيى فأنت وباقي الجهال نكبتم الزعيم".

وانقسم اليمنيون، في الذكرى السابعة لثورة 11 فبراير ما بين مؤيد ومهاجم، حيث يرى منتقدوها، أنها كانت سببا فيما وصلت إليه البلاد، بعد أن مكنت الحوثيين من التحول إلى ثوار بعد أن كانوا متمردين، في حين يرى المؤيدون أن أحداث فبراير بريئة مما ينسب لها، وأن ما يحدث هو نتيجة الثورة المضادة.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص