وكالة روسية

مصدر عسكري يكشف تفاصيل «مؤامرة خطيرة» يقودها طارق صالح.. وفخ كارثي وحصار مطبق من الحوثيين..!

طارق يتفقد رجاله

2018-06-16م الساعة 09:02م (بويمن - متابعات)

 

 

 

  اتهم مصدر عسكري رفيع المستوى ينتمي للمحافظات الجنوبية العميد طارق محمد عبدالله صالح، قائد الحرس الخاص في حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح، اتهمه بالانتقام من المقاتلين الجنوبيين بعد الأخطاء التي تسببت في وقوع قواته في فخ كارثي وحصار مطبق من جانب الحوثيين.

وبحسب وكالة “سبوتنيك”، قال المصدر العسكري أن “عملية العقاب جاءت بعد أن قطع الحوثيين خطوط الإمداد للقوات الجنوبية المشاركة ضمن العمليات العسكرية في الحديدة وأصبحوا يقاتلون في وضع حصار مطبق وأن التضحيات من الجنوبيين تعدت المعقول ووصلت إلى أرقام وصفها بـ الكارثية على مقاتلي أبناء المحافظات الجنوبية”.

وذكر المصدر العسكري أن قيادات عسكرية جنوبية كانت قد رفضت الانصياع لقيادة طارق صالح في عمليات الساحل الغربي العسكرية التي تشتد معاركها خلال الأيام الجارية وهو الأمر الذي دفع طارق صالح إلى الانتقام منها.

وقال المصدر إن المقاتلين الجنوبيين وقعوا في مؤامرة يقودها طارق صالح وضاعف من حدتها تخلي مقاتلي القوات المشتركة المنتمين لمحافظة الحديدة نتيجة لإقصاءهم من قيادة التشكيلات العسكرية.

وأضاف المصدر أن اللواء هيثم قاسم طاهر كان أول من بادر بالرفض للانصياع تحت قيادة طارق صالح في إجتماع عقد بالمخاء قبل أيام قليلة وتبعه عدد من القيادات العسكرية الجنوبية.

وقالت الوكالة الروسية أن القوات الجنوبية في الوقت الراهن تتعرض لحصار في ثلاث مناطق بعد أن كانت قد حققت تقدما في الخط الساحلي وأن مئات المقاتلين قطع عليهم الإمداد في منطقة الجاح والدريهمي وأن تعزيزات قوات الحوثيين تتوافد للهجوم عليها دون أي مساعي لإعادة الإمدادات من القوات المشتركة بسبب تخلي طارق صالح عنها.

وكانت مصادر مطلعة أفادت في وقت سابق هذا الشهر، إن القوات الإماراتية، سحبت المعدات العسكرية، عن لواءين عسكريين، رفضا الانضمام لقوات طارق صالح غربي اليمن.

وأوضحت المصادر أن العمليات المشتركة التي تقودها الإمارات في المخا، وجهت بسحب المعدات العسكرية لاثنين من ألوية المقاومة التهامية التي ينتمي جنودها لمحافظة الحديدة، و يتمركزون في الدريهمي جنوب المدينة.

وأكدت أن القرار الإماراتي جاء عقب رفض قيادة تلك الألوية، الانخراط ضمن قوات المقاومة الوطنية، التي يقودها العميد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس السابق.

وبحسب المصادر فإن عددا من قيادات المقاومة هناك تم إزاحتهم من المشهد، لرفضهم تولي “طارق صالح” الذي لم يعترف بشرعية الرئيس هادي، قيادة القوات الحكومية هناك، ومن بين تلك القيادات الشيخ “عبدالرحمن حجري”، قائد مقاومة تهامة.

وتحاول الإمارات فرض طارق صالح كقائد على قوات المقاومة الجنوبية (ألوية العمالقة)، والمقاومة التهامية، التي تخوض معارك ضد الحوثيين جنوب الحديدة، لكنها تصدم برفض شديد من قيادة وجنود تلك القوات، التي تنظر لطارق كحليف سابق للحوثيين، وتتهمه بالتورط مع الجماعة في مقتل الآلاف من اليمنيين، قبل أن ينفجر الخلاف الذي أدى لمقتل “صالح”.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص