إعلان حوثي مفاجئ بشأن المفاوضات القادمة

ناطق الحوثيين

2018-08-08م الساعة 11:00م (بويمن - متابعات)



الناطق باسم جماعة الحوثي، "محمد عبدالسلام"، المبعوث الأممي إلى اليمن "مارتن غريفيث"، بـ"الفشل"، منتقدا مساعيه لإعادة إحياء محادثات السلام، والرامية لإنهاء الحرب المستعرة بالبلاد منذ أكثر من 3 أعوام. وفي مقابلة أجرتها معه قناة "فوكس نيوز" الأمريكية في العاصمة العمانية مسقط، "عبدالسلام" عن "غريفيث": "خطته ضعيفة، ولم يفعل شيئا يذكر (…) العملية السياسية معلقة". وأضاف: "يتحدث (غريفيث) فقط عن حلول جزئية مثل ميناء الحديدة، ولم يُطلق سراح أي سجناء، ولم يفتح المطارات، وعلى المستوى الاقتصادي لم يستطع دفع الطرف الآخر لدفع الرواتب". ودعا "عبدالسلام"، "غريفيث"، الدبلوماسي البريطاني الذي تولى منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن في مارس/آذار الماضي، ب عد استقالة سلفيه السابقين جراء الإحباط، إلى إعادة توجيه مساره إذا أراد تحقيق مسار سلام. وتابع: "الحل لابد أن يكون شاملا بدلا من جدول أعمال مجزأ ينظر إلى قضايا بعينها". وفسر المتحدث باسم جماعة "الحوثي"، حديثه قائلا: "ما نعنيه بخطة حل شامل، هو أنه يجب أن تكون هناك رئاسة جديدة، ويجب أن تكون هناك فترة انتقالية على الأقل، ويجب أن تكون مهاما محددة لدى الحكومة الانتقالية لإنجازها مع فترة محددة". وتابع: "يجب أن يكون الرئيس شخصًا يقبله جميع الأطراف، ويجب ألا يكون طرفا في الأزمة نفسها.. ويعتبر (الرئيس عبدربه منصور) هادي جزءا من المشكلة". وأضاف: "يجب أن تكون الرئاسة لجنة، رئيس بالإضافة إلى أربعة أفراد يمثلون جميع قطاعات المجتمع، وحكومة وحدة وطنية تجمع جميع الأطراف، ولا ينبغي لهذه الحكومة أن تنظر أو تتعارض مع أي حزب في اليمن. يجب أن يكونوا جزءا منه، جزءا من تلك الحكومة. ي جب قبول هذه السلطة من قبل جميع الأطراف". وتابع "عبدالسلام": "يجب أن تكون هناك لجان لوقف إطلاق النار لجميع الأطراف، بما في ذلك الأمم المتحدة، ويجب أن يشرفوا على جميع الجبهات". تأتي تصريحات الناطق باسم الحوثيين، رغم إعلان "غريفيث"، الشهر الماضي، أنه تلقى رسائل "إيجابية وبناءة" من جميع أطراف الصراع في اليمن. وكثفت الأمم المتحدة عبر مبعوثها إلى اليمن، حراكها الدبلوماسي في الآونة الأخيرة، للتوصل إلى حل يجنب مدينة الحديدة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، هجوم القوات الحكومية والتحالف الذي تقوده السعودية. وقبل أيام، أعلن "غريفيث"، إنه يعتزم "دعوة أطراف العملية السياسة فى اليمن إلى جولة مفاوضات بجنيف في 6 سبتمبر/أيلول المقبل". ويشهد اليمن منذ 2014 حربا بين "الحوثيين" والقوات الموالية للرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي"، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس/آذار 2015، دعما للحكومة المعترف بها دوليا بعدما تمكن "الحوثيون" من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها العاصمة صنعاء.
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص