ليس عجزاً من التحالف ولا ضغوطاً دولية عليه..

خبراء يكشفون (الســر الحقيقي) وراء تأخير معركة الحديدة ومينائها..؟! ”تفاصيل”

خريطة معركة الحديدة

2018-10-09م الساعة 11:11م (بويمن - متابعات)

 

 

أشهر طويلة ومعركة تحرير محافظة الحديدة شمال غربي اليمن، ما تزال في قيد (استكمال التحرير) التي أعلن عنها التحالف العربي لأكثر من مرة، فتتوقف، لكن المؤكد ظاهرا على هذا التوقف هي الضغوط الدولية، كون المحافظة تحتوي على أكبر ميناء في البلد، والأهم دوليا.

خبراء ومراقبون للوضع اليمني أوضحوا هذه الجزئية المتعلقة بتأخير معركة التحرير، والتي لا تعني مجملا أن التحالف العربي وقوات الشرعية عاجزة، أو لأن الضغوط الدولية مضاعفة، بإمكانهما فعلها في ساعات قليلة، فالأمر ليس صعبا، وكما حدث في عدن، أثناء تحريرها، والأرجح أن القوات المشتركة بإمكانها فرض سلطة الأمر الواقع وخطف عملية التحرير بسرعة كافية لجعل المجتمع الدولي الكف عن الثرثرة والمخاوف بشأن المدنيين والممرات الآمنة.


 

قد يهمك ايضاً:

- شاهد كيف بدا مشهد الوضع في صنعاء بعد تواري من كانوا يستعرضون قوّاتهم وأسلحتهم... قبائل طوق صنعاء!؟

 

- عاجل : تعرف على اسم محافظ عدن الجديد.. قرارات_جمهورية مرتقبة بتعيين محافظين وقادة ألوية (أسماء)
 

- حادث مروري بشع يودي بحياة مغتربين يمنيين اليوم في السعودية (الاسماء+صور)

 

- عاجل : واشنطن تعلن عن توافق دولي جديد وقوي لإنهاء الحرب في اليمن..! (تفاصيل)


 

يقول الخبراء والمراقبون ” إن أهم معضلة أمام تحرير محافظة الحديدة ومينائها الاستراتيجي يقف خلفه بعض الترتيبات العسكرية والسياسية التي يريدها التحالف العربي قبل إتمام عملية التحرير النهائية، وهي تتعلق بمستقبل ما بعد التحرير فيما يخص إدارتها كمورد قومي ضخم”.

ويرى الخبراء ” أن التحالف العربي يطمح إلى إسقاط حكومة أبن دغر أولا، من ثم استكمال عملية التحرير للمحافظة، وذلك عقب الإطاحة بثقل حزب الإصلاح في الحكومة اليمنية التي يترأسها بن دغر”.

ويبين الخبراء ” أن التواجد الكبير والحصص لحزب الإصلاح هو الحال بين عملية التحرير الكاملة، ولأن التحالف العربي لديه حساباته المستقبلية تجاه إدارة اليمن، وهو ما يخشاه في نهاية الأمر وعلى الأدق سيطرة حزب الإصلاح على مستقبل البلد عسكريا وسياسيا، وهو ما لا يتوافق مع أهداف التحالف العربي، وسياسته المستقبلية”.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص