سياسيون..

هذا ما سيحدث باليمن والسعودية إذا تم إيقاف الحرب دون هزيمة الحوثي عسكريا..!

حرب اليمن

2018-11-03م الساعة 10:01م (بويمن - متابعة خاصة)

 
 
 
 
 
 
 
اكد محللون سياسيون أن الدعوات التي تطلقها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية والمؤسسات الدولية كالأمم المتحدة وغيرها لإيقاف الحرب وإحلال السلام في اليمن ليست بريئة كونها لا تستند إلى أسس واضحة تضمن سلام شامل ودائم في اليمن وإنما تسعى لإنقاذ الحوثيين وشرعنة إنقلابهم وإبقاءهم الرقم الصعب في الساحة اليمنية . 
وأكد المحللون في أحاديث رصدتها شبكة بويمن الإخبارية على أن إيقاف الحرب في اليمن دون هزيمة الحوثي عسكريا هي كارثة على اليمن والسعودية وفشل للتحالف بعد سنوات من التضحيات الجسام والخسائر الكبيرة والآف الشهداء والجرحى وملايين النازحين والمشردين والدمار في المدن والبنية التحتية وتمزق النسيج الاجتماعي .
في البداية يؤكد الدبلوماسي والمفكر اليمني عبد الوهاب طواف ان الكل يتطلع لإنهاء مأساة اليمن وإيقاف الحرب وإحلال السلام وإنقاذ ما تبقى من بشر وحجر ولكن يجب أن يكون إنهاء الحرب وإحلال السلام على أسس واضحة المعالم؛ تؤدي إلى خلق استقرار دائم وشامل وعادل للجميع وتضمن عدم نشوب حروب أخرى مستقبلا. 

 

قد يهمك ايضاً:

- عاجل .. مستجدات طارئة.. سقوط أكبر مؤسستين حكوميتين بيد قوات الجيش وفرار جماعي للحوثيين من مدينة الحديدة

 

- ورد للتو : السلطات السعودية تعلن الاستنفار لمواجهة هذا الخطر الوشيك وتصدر تحذيرا عاجلاً لجميع المواطنين والمقيمين (فيديو)

 

- عاجل ..السعر الآن.. : الريال اليمني يشهد انتعاشاً مفاجئاً.. والدولار يفقد 30 ريالا من قيمته خلال 12ساعة


 

وشدد طواف في حديثه على ضرورة هزيمة الحوثيين عسكريا ونزع قدراتهم على شن الحروب مستقبلا كضرورة للدخول معهم في مفاوضات سياسية معتبرا ان إنهاء الحرب في الوضع الراهن هو ضرب من الجنون، ودفع بما تبقى من اليمن إلى هاوية أبدية لن ترحم أحد في المستقبل.
وأشار طواف إلى أن إنهاء الحرب دون هزيمة الحوثيين عسكريا تعني شرعنة انقلابهم وممارساتهم ومنحهم قوة لمواصلة حروبهم الطائفية ضد اليمنيين والمنطقة وتقسيم اليمن وتفتيته الى مناطق متعددة مناطقية ومذهبية رفضا للحوثي وبالمجمل تحويل اليمن إلى فوهة بركان سيدمر دول المنطقة.
 
نتائج التلكؤ عن الحسم العسكري 
 
الكاتب والمحلل السياسي عبد الرقيب الهدياني في بداية حديثه يتساءل : هل بقي لدى السعودية كقائدة للتحالف القدرة الدبلوماسية والارادة السياسية لتجاوز الضغوط الامريكية والاوربية التي تحتشد اليوم لإيقاف حرب اليمن بتنازلات صادمة للتحالف والشرعية ؟
ويرى الهدياني بأن ما يحصل اليوم هو حصاد طبيعي للسياسة التحالف البائسة وتلكؤه في الحسم العسكري طوال 3 سنوات ونصف وارتهان السعودية للسياسة الاماراتية والحسابات الغلط بالخوف من تيارات سياسية معينة صنفتها بالغلط انها تشكل خطرا عليها.
ويضيف الهدياني عدم حسم المعركة مع الحوثيين عسكريا سياسة لم تحقق الامان والاستقرار في مناطق الشرعية المحررة ولا انها حررت المناطق المحتلة واعادتها للشرعية .
ويتساءل الهدياني : بمعنى هل كان التحالف يظن ان العالم سيمنحه شيكا مفتوحا كي يحارب في اليمن لـ 20 سنة قادمة دون ان ينتفض يوما ويقول له كفى عبث توقف ؟!.
 
نصر للحوثي وهزيمة لليمن والسعودية 
 
ويعزو الهدياني أسباب جرأة الأمريكان في طرح رؤية خطيرة لإيقاف الحرب في اليمن إلى صمود الحوثيين لثلاث سنوات ونصف وعدم انهزامهم هز مشروعية التحالف والشرعية وقوض مشروعية الحرب نفسها والقرارات الدولية الداعمة لها .

 

- عاجل : قوات الشرعية تصل اليوم إلى ضريح ”حسين بدرالدين الحوثي” في صعدة (شاهد الفيديو)

 

 - شاهد بالخريطة سير المعارك في مدينة الحديدة وأسماء المناطق المحررة "تفاصيل"

 

- عاجل : وصول هذا القائد العسكري الكبير إلى مأرب ومنها إلى الحديدة لقيادة معركتها بالكامل (الاسم)


 

ومن هنا تجرأ اليوم وزير الدفاع الامريكي في طرح صيغة للحل دون الاعتبار بالمرجعيات الثلاث ولا بسمعة الرياض التي ستخرج من هذه الحرب مهزومة وعدوها المفترض الذي امطرها بالصواريخ الباليستية منتصرا وسيحصل على حكما ذاتيا ومشروعية وحصة اكبر في الدولة إن تم فرض السلام الهش دون هزيمة الحوثيين عسكريا .
 
فشل للتحالف ونتائج كارثية
 
من جانبه أعتبر المحلل السياسي محمد مصطفى العمراني أن إيقاف الحرب في اليمن قبل هزيمة مليشيا الحوثي عسكريا ونزع أسلحتها هو فخ أمريكي الهدف منه الحفاظ على الحوثيين وإبقاءهم القوة اليمنية الأولى وإنقاذهم من النزيف الشامل الذي يتعرضون له في مختلف الجبهات والمجالات .
 
وأكد العمراني أن إيقاف الحرب في هذه الظروف هو اكبر هدية أمريكية غربية لإيران وحماية لحلفائها في اليمن الذين سيتجهون لتأسيس حزب الله جديد في اليمن يعمل خدمة الأجندة الإيرانية وتكريس الطائفية والمذهبية والفوضى في اليمن وتصدير المشاكل لدول الجوار وتهديد الأمن الإقليمي والدولي . 
 
  وشكك العمراني بأي توجه حوثي لتسليم السلاح لأي طرف لا يضمن ولاءه معتبرا أن الحوثي لو كان سيسلم سلاحه بطريقة سلمية ما ظل يحارب طيلة هذه الفترة ولكن الحوثيون يريدون حكم شمال اليمن ويتطلعون للسيطرة على بقية اليمن ولن يتخلوا عن السلطة والسلاح إلا بهزيمتهم عسكريا إذ يعتبر الحوثيون استيلاءهم على السلطة في 2014م بدعم دولي وإقليمي فرصة تاريخية لاستعادة حقهم الإلهي في الحكم واستعادة دولتهم المغتصبة في اليمن منذ ثورة 26 سبتمبر 1962م . 
 
ونوه العمراني بأن إيقاف الحرب قبل هزيمة الحوثيين عسكريا هو فشل مخزي للتحالف العربي الذي أطلق عملياته العسكرية في اليمن لدعم الشرعية في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب حيث ضحى التحالف بأروح المئات من جنوده فضلا عن تضحياته المادية والعسكرية الضخمة حيث يعتبر إيقاف الحرب تراجعا عن أهدافه وفشل مخزي للتحالف يسقط هيبته إلى الأبد حيث عجز التحالف بإمكانياته المهولة عن هزيمة عصابة مسلحة مثل الحوثيين . 
كما أعتبر العمراني أن إيقاف الحرب قبل هزيمة الحوثيين عسكريا هو استهانة بتضحيات أبناء الشعب اليمني وفي مقدمتهم جنود الجيش الوطني والمقاومة الذين ضحى الالاف من بأروحهم وسقط الالاف منهم جرحى كما يعد استهانة بتضحيات الملايين من أبناء اليمن الذين نزحوا وتشردوا وفقدوا وظائفهم وغادروا منازلهم وتحملوا كل هذا العذاب والمعاناة من أجل اجل تخليص اليمن من كابوس الحوثيين ليجدوا أنفسهم وقد ضاعوا حاضرا ومستقبلا بسبب ضغوط دولية على دول التحالف .   
وختم العمراني حديثه بدعوة الشرعية والنخب الوطنية لرفض الرؤية الأمريكية التي تسعى لفرض سلام هش يجني ثماره الحوثيين ويؤسس لحروب قادمة ويعمل على تفتيت لليمن ورميه في غياهب المجهول ..
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص